الحاج حسين الشاكري
279
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
عن جعفر بن محمد في قوله ( وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلْطَّائِفِينَ ) قال : طهّر نفسك عن مخالطة المخالفين والاختلاط بغير الحقّ ( وَالقائِمِينَ ) مع فؤاد العارفين المقيمين معه على بساط الأُنس والخدمة ( وَالرُكَّعِ السُّجُودِ ) ( 1 ) الأئمّة السادة الذين رجعوا إلى البداية عن تناهي النهاية . ( لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ ) ( 2 ) ، قال جعفر : هو ما يشهدونه في ذلك المشهد من برّ الحقّ بأن وفّقهم لشهود ذلك المشهد العظيم . ثمّ منافعهم ما وعد لهم عليه من الزيادات والبركات والإجابات . عن جعفر بن محمد في قوله ( وَبَشِّرْ الُمخْبِتِينَ ) ( 3 ) قال : مَن أطاعني ثمّ خافني في طاعته وتواضع لأجلي وبشّر من اضطرب قلبه شوقاً إلى لقائي وبشّر مَن ذكرني بالنزول في جواري وبشّر مَن دمعت عيناه خوفاً من هجري . بشّرهم أنّ رحمتي سبقت غضبي . وقال أيضاً : الملك بالشفاعة . وقال أيضاً : بشّر المشتاقين إلى النظر إلى وجهي . وقال أيضاً : المخبت في التواضع كالأرض تحمل كلّ قذر وتواري كلّ نجس وخبث . ( فَنِعْمَ المَوْلى وَنِعْمَ النَّصِير ) ( 4 ) ، قال جعفر : نِعم المعين لمن استعان به ( وَنِعْمَ النَّصِير ) لمن استنصره .
--> ( 1 ) الحجّ 22 : 26 . ( 2 ) الحجّ 22 : 28 . ( 3 ) الحجّ 22 : 34 . ( 4 ) الحجّ 22 : 78 .